هل تعتقد أن الله يرضى عنك لعدلك؟ أم أنك تحتاج إليه لغسل عليك وتجعلك تستحق لدخول الجنة؟ 3 أقُولُ هَذا لِأنَّنا نَحنُ أيضاً كُنّا ذاتَ يَومٍ أغبِياءَ غَيرَ طائِعِينَ وَمَخدُوعِينَ. كُنّا عَبِيداً لِشَهَواتٍ وَمَلَذّاتٍ مِنْ كُلِّ نَوعٍ. عِشنا فِي الخُبثِ وَالحَسَدِ. الآخَرونَ أبغَضُونا، وَنَحنُ أبغَضَ بَعضُنا بَعضاً. 4 لَكِنْ عِندَما أُعلِنَ لُطفُ اللهِ مُخَلِّصِنا وَمَحَبَّتُهُ للبَشَرِ، 5 خَلَّصَنا اللهُ، لا بِسَبَبِ أعمالٍ بارَّةٍ عَمِلناها، بَلْ بِرَحمَتِهِ. لَقَدْ خَلَّصَنا بِواسِطَةِ الغُسلِ الَّذِي نُولَدُ بِهِ ثانِيَةً، وَجَدَّدَنا بِالرُّوحِ القُدُسِ6 الَّذِي سَكَبَهُ اللهُ عَلَينا بِغِنَىً في يَسُوعَ المَسِيحِ مُخَلِّصِنا. 7 وَمَنَحَنا الرَّجاءَ بِأنْ نَكُونَ وَرَثَةً لِلحَياةِ الأبَدِيَّةِ، بَعدَ أنْ حُسِبنا أبْراراً بِسَبَبِ نِعمَةِ اللهِ.